U3F1ZWV6ZTExMjYwODI0NDI2NDcyX0ZyZWU3MTA0MzAxNzgxMjE1

الهام شاهين أفضل ممثلة عن دورها في فيلم حظر تجول

نالت الفنانة الهام شاهين جائزة أفضل ممثلة في الدورة الثانية والأربعين وذلك من مهرجان القاهرة السينمائي عن دورها في فيلم حظر تجول .
الذي قد تم عرضه بدور السيما في نهايات ديسمبر 2020 وسرعان ما حقق إيرادات ومشاهدات عالية

إلهام شاهين
وهو فيلم من إخراج/ أمير رمسيس- بطولة الفنانة الهام شاهين وأمينة خليل حيث قد تم عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي الثاني والأربعين.

وبالفعل تقع أحداث الفيلم فى فترة حظر التجول والتى قد كانت في عام 2013 تلك الفترة بعد إسقاط جماعة الإخوان المسلمون.
ومن اسم الفيلم يهيأ للمشاهد أنه سوف يتضمن أحداث الثورة المصرية أو بعض الأحداث السياسية في هذه الفترة...

ولكن وبعد مشاهدة أحداث الفيلم... تجده بعيداً كل البعد عن السياسة! فهو يسلط الضوء على حظر اجتماعى من نوع آخر تماماً.
حيث أن قصة الفيلم تروي قصة امرأة سجنت بقضية قتل وهى الهام شاهين في دور "فاتن" التي قتلت زوجها.
ولم توضح لابنتها أسباب هذه الجريمة ومعرفتها لحقيقة والدها,, الذي كان يسئ معاملتها والذي كان متحرشا..

وبعد حدوث الجريمة ومعرفة الشرطة يتضح أن هناك جارة كانت تعرف أن القتيل كان يتحرش بابنته! ولكنها فضلت الصمت مكتفية بأن تمنعه من زيارتهم!

وتضيف الهام شاهين أنها لا تخجل من هذا العمل بل فكرة أنه لا أحد يتحدث عن تلك القضايا تجعلها مقبله عليها أكثر..
وفى ظل انتشار ظاهرة التحرش لم يعد الشارع المكان الوحيد الذي تخافه المرأة في مصر.
بل أصبحت المنازل أيضاً مكاناً آخر غير آمن لبعضهن, ويعد التحرش العائلي من أخطر وأسوء أنواع التحرش الجنسي.
والذي يؤدي للنفسية السلبية التي تقع على الضحايا خاصة عندما يقع هذا الفعل من الذي يجب عليه حمايتهن! ناهيك عن زنا المحارم.

تقع القضايا التي تتعلق بالجنس فى منطقة خط أحمر عند المجتمع المصري, والتى غالبا تفضل الضحية فيها الصمت عند تلك المواقف ولا تظهر تلك القضايا إلا بعدما تتحول لجرائم قتل.

وعلى لسان المخرج "أن المجتمع يدين المجني عليه ويعذر الجاني!" حيث اعتاد المجتمع المصري على إيجاد التبريرات للجاني .
مثل (لم يكتمل نضجه وذلك عندما يكون الجاني الأخ- أو موجها الأنظار إلى عدم تربية الفتاة إذا تكلمت بوضوح).
دون الأخذ بقرار صارم يتناسب مع تلك الجريمة ومع حجمها.

وعلى الرغم من انتشار قضايا ضد عنف المرأة في الفترات الأخيرة كثيراً إلا أن تلك القضايا لا تزال تقع تحت باند (المسكوت عنه).
حيث أن الضحية تختار في الغالب الصمت وذلك منعاً للفضيحة,, والحقيقة أن من يجب عليه الخوف من الفضيحة هو الجاني نفسه. 
ولا يخاطب هذا الفيلم العنصرية ضد الرجال أو محاولة من تساوي المرأة مع الرجل.
ولكن الفكرة العامة للفيلم كانت عندما سمع المخرج أن هناك فتيات لا تستطيع أن تعيش بشكل طبيعي أو أقل من الطبيعي نسبياً في منازلهم بأمان.
وقد "قال كيف لى أن أعيش في غرفة مغلقة مع شخص لا أريد رؤيته أو مواجهته ..." ومن هنا كانت فكرة الفيلم الذي بدوره يوضح أن هناك بعض القضايا التي لا يجب السكوت عنها بعد الآن والتي علينا إعادة النظر فيها ومناقشتها وخصوصاً التي تخص العنف ضد المرأة.
بل يجب علينا في البداية أن نعترف بمن هو الجاني فعلاً ومن الضحية ومن ثم تتغير نظرة المجتمع حول الانتهاكات الجنسية لكي نستطيع مواجهتها


بقلمي/ أميمه علاء
x

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة