U3F1ZWV6ZTExMjYwODI0NDI2NDcyX0ZyZWU3MTA0MzAxNzgxMjE1

حكم العاده السريه في الكتاب والسنة وأسباب تحريمها

حكم العاده السريه في الكتاب والسنة وأسباب تحريمها في ما يتعلق بحكم العاده السريه من الكتاب والسنة وأسباب تحريمها
أولاً: الحكم الشرعى : العاده السريه حرام شرعاً ; لقولة : [والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون] 
والاستمتاع هو إخراج المني بغير الجماع في اليقظة ;وذلك إستفراغاً للشهوه، فالمستمني قد ابتغى لشهوته وراء ذلك كما نصت عليه هذه الآيه الكريمه ، ولا يستثنى من حرمه الاستمناء الا ما كان بيد الزوجه لزوجها او الزوج لزوجته فقط .
وكذلك قوله ﷻ [ ...وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ .... ]
ودليل ذلك ايضا ما جاء عن رسول الله ﷺ : [ يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء]
وقوله ﷺ [ فإنه له وجاءأي يقي من الزنا ولو كانت العاده السريه مباحة فلماذا لم يخبر عنها الرسول 
 اصحابه.
وليس هذا فقط فمن المتفق عليه والمتواتر ايضا والثابت في كتاب الله وسنة نبيه ان زواج المتعه حرام شرعا ، إلا أن رسول الله في بدايه الدعوه حين أمر الصحابه بالانقطاع عن زوجاتهم فترات طويلة في الغزوات أباح لهم [ زواج المتعه  ولم يبح لهم [ العاده السريه ] فلو كان فيها خير لكانت أيسر للمسلمين  ؛ أليس كذلك !؟ 
طبعا تم نسخ الحكم إلى يوم الدين وحرم رسول الله  زواج المتعه.
 ثانيا: كل ما ترتب عليه الضرب فهو محظور شرعاً بالاتفاق]
والعاده السريه مضرة جدا ودعني أدلك على بعض من اضرارها؛
1- الرجل الذي يعتاد علي الاستمناء بعضلات اليد يواجه مشكلة في الاستمتاع بزوجته فيما بعد لاختلاف قوة عضلات اليد عن عضلات الفرْج ، وكذلك اعتياده على أشكال متغيرة للإثارة يجعله يشعر بالملل بعد الزواج لعدم وجود التغيير.
2- تسبب الاكتئاب وعدم الاتزان النفسي لا سيما وهي تـرسّخ في الذهن فكرة [ العلاقة الفردية ] و بالتالي سيواجه مشكلة بعد الزواج على الأغلب لصعوبة التأقلم على الوضع الجديد ووجود شريك له ، وهو ما يعرف بـ [ psychological trauma ] والتي بها لا يصل كلا الزوجين لـ [ Orgasm ] أو النشوة الجنسية.
3- قد تتسبب في حدوث التهابات في [ Prostate gland ]
وكذلك دوالي في الـ [ Testis ] نتيجة للإحتقان الناتج عن حدوث الإثارة بشكل غير طبيعي . وهذه الإثارة الغير منضبطة قد يتبعها تعامل غير محكوم يؤدي إلى ضعف الانتصاب مع مرور الوقت .
ولطالما وقوع الضرر محتمل ، والنص الشرعي يُحرِّم ذلك ؛ فلا قيمة لأي قولٍ آخر . وطبعاً هذا للرجال ويماثله للنساء كذلك ما يناسب طبيعتهن الفسيولوجية والبيولوجية .
وهب أنها فيها نفعٌ لك كما تقول ؛ ألا يكفيك تحريم الله لها لترتدع وتمتنع عما حرّم الله؟ ومن قال أن كل مافيه نفعٌ حلال ؟ ألم يقل العلم أن الخمر فيه نفع ؟ هل نشربه ؟!
وعلى الشباب المسلم ألا ينتظر حتى يقع فريسة لشهواته ؛ بل عليه أن يحصّن نفسه بالصلاة والصيام والاستعانة بالله والابتعاد عن مواطن إثارة الشهوات وتلاوة القرآن والأذكار و [ فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ] فليضعها دائمًا نصب عينيه . بوركتم .
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. بارك الله فيك مقالة في قمة الروعة عافانا الله واياكم

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة